أهم وأخطر أدوات التجسس والمخابرات .
بقلم . مختار القاضي .
تهتم أجهزه المخابرات الدوليه بتطوير أدواتها لاستخدامها في الأغراض المختلفه وسوف أقوم بعرض بعض أخطر وأهم هذه الادوات . أول هذه الأدوات هي الشيكولاتته المتفجره حيث حاولت القوات النازيه أغتيال تشرشل خلال الحرب العالميه الثانيه باستخدام الواح الشيكولاته التي تحتوي علي المتفجرات حيث كانت تصنع من الصلب ثم تغطي بالمتفجرات وتطلي بالشيكولاته الداكنه . كان من المفترض وضعها لتشرشل في مكتبه ولكن المخابرات البريطانيه أكتشفت المؤامره وأحبطت محاوله الإغتيال . كذلك نظارات التجسس والقتل حيث تحتوي عدساتها علي كاميرا رقميه تمكنها من تسجيل كل مايدور حولها بالصوت والصوره وتستخدم أيضا في القتل فأزرعها تحتوي علي سيانيد قاتل وهي ماده تسبب التسمم وتقضي علي الضحيه خلال خمس دقائق . ومن أغرب أجهزه التجسس لاجهزه المخابرات حول العالم هو حبه الارز وهي عباره عن ميكروفون شديد الصغر علي شكل حبه أرز يتم وضعه وسط الطعام علي المائده بهدف التصنت علي الشخصيات الهامه . اما المظله فقد حولتها المخابرات البلغاريه الي سلاح فتاك يحتوي علي كميات كبيره من السم في حجم رأس الدبوس وقد تم قتل چورج ماركو في عام ١٩٧٥ م باستخدام هذا السلاح السري فبينما كان يتجول علي كوبري في لندن شعر بوخزه في قدمه قبل أن يعتذر له أحد الأشخاص ثم يختفي بسرعه ليموت ماركو متأثرا بالسم بعدها بعده أيام . طورت السي آي إيه مركبه عباره عن سمكه قرش أطلقت عليها إسم تشارلي وهي تتيح أستكشاف الأهداف البحريه كما يمكنها الغوص وتصوير قاع البحر وتتمتع تشارلي بالعوم السريع وقوه التحمل وتحمل الأجزاء الالكترونيه كالميكروفون والهوائي وأجهزه التصوير عبر هيكلها الذي يشبه الأسماك البحريه الحقيقيه الي حد التطابق الكامل . تم الحصول علي سلاح القلم السم مع جاسوس من كوريا الشماليه إستخدم أنبوبا من السم مخفيا علي هيئه قلم بسن كالإبره يحقن به ضحاياه وقد أعترف إنه من إبتكار المخابرات الكوريه الشماليه بهدف التخلص من الأهداف بسهوله وسرعه وخفه كما كان يحمل أيضا سلاح ناري علي شكل مصباح يدوي .
أما حمام التجسس فقد تم إستخدامه في تصوير الأهداف الحساسه عن طريق زرع كاميرات متناهيه الصغر لتصوير المواقع الهامه والحيويه العسكريه للعدو وقد أتضح إنه أفضل بكثير من إستخدام الطائره بدون طيار المخصصه للتجسس وذلك لصعوبه إكتشافها كما إنها تطير علي إرتفاعات منخفضه مقارنه بطائرات التجسس وبالتالي تسمح بتصوير أفضل للمواقع . تشير التقارير الي أن مشروع إستخدام الحمام في التجسس قد لاقي نجاحا كبيرا الا أن الصور لم يتم الإفصاح عنها حيث أنها لاتزال سريه حتي يومنا هذا . أما بايب التجسس فهو عباره عن جهاز للتصنت علي شكل بايب يحتوي علي ميكروفون متناهي الصغر متصل بهوائي يعمل علي إرسال موجات الراديو وقد عرضته وكاله الإستخبارات الأمريكيه في المتحف الخاص بأدواتها الفريده . جثث الفئران أيضا إستخدمتها المخابرات الأمريكيه لتبادل المعلومات السريه والرسائل حيث كان يتم وضع الرسائل في جثث الفئران والقاؤها في أرض العدو ليلتقطها العملاء ولكن إتضح أن الحيوانات آكله الجيف مثل القطط كانت تتغذي عليها لذلك كانت السي آي إيه تكسوها بماده نفاذه كريهه الرائحه لكي تبعد عنها آكلات الجيف .
